Pages

إن كُنتَ فُضولِياً!

My photo
أجلِسُ على شُرفَةِ الحياة, أتأمَلُ المارَ والراحِل, يمكنني العيشُ في جزيره مقطوعَه إن كانَ معـي قلمٌ ووَرَقَه~

Friday, 24 September 2010

أنتَبِه ! فعَقارِبُ الساعَةِ لَن تعودَ للوراء

{ بسم الله الرحمن الرَحيم }

السَلامُ عليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه


* ذهبتُ يوماً لأجري تحليلاً فـي المُستوَصِف العام

كُنتُ أنتظِرُ فـي الصَف وقَد بدوتُ شاغلةً الفكر , لـِذا لَم أُعِر أنتباهاً لورقَةِ التَحليل ..

عندمـا أردتُ الوُلوجَ لـِغرفَةِ التَحليل راجعَة الورقَه فرأيتُ فـي خانَه العُمر مكتوب :

AGE : 16yer. 6month 19 day's

تسائَلتُ حينَها , أنـا لستُ بـ 16 فحَسب ! بل عُمري يحسَبُ بالأيام أيضاً !

وأمرٌ بديهي أن يُحسَبَ بالثوانـي والدقائق والساعات !!

فمـا فعلتُ فـي الساعات الماضيَه

وماذا سأفعَلُ فـي البضعِ ساعاتٍ القادِمَه !؟.



أجَل ~ هكذا هُوَ العُمر يرحَلُ بهرولَه ..

إمـا أن تصطادَه ’ أو أن يوقِعَ بــِكَ فـي شباك النَدَم الدُنيَوي والأخروي !

هي مجرَد سويعات نعيشُهـا فمـاذا فعَلنـا بــِها

هل عَزِمْتَ - أيها القارئ - على فعلِ أمر معينَ يَتَطَلَبُ جُهداً ويعودُ عليكَ بثمارٍ يانِعات

الآن خَبــِرنـي إن أجبتَ بـ [ نعَم ..

هل أكملتَ الطريقَ حتـى النـِهايَة أم أنَكَ توقَفت فـيالمُنتصَف

هل فقَدتَ عزيمَكَ و رغبتَكَ في النجاح

هُنـا أنَتَ خسرتَ وقتَك , جُهدَك الذي بَذَلتَهُ في البدايَة ..

والأهَم ’ تَغَلَّبَ عليكَ الكَسَل !

إذاً, إذا عزَمتَ على فِعلِ أمرٍ ما فأكملهُ لنهايَة كـي لا تَخْسَرَ شيئاً ..

بل ستُدَرِبُ نفسَكَ علـى الصَبر و مقاومَة الكسَل ..


قالَ المُصطفى - صلي الله عليهِ وسلَم- [ إذا عَمَلَ أحدُكُم عملاً فليُتقِنُه ].


؛؛


الوَقت ~ ذاكَ التِمثال الذَهبـي ,

عقاربٌ تتحرَك , واحدٌ يدفَعُ الآخَر ..

لا تكادُ عينيكَ تنفَكُ عنهـا فـي الأوقاتِ الحاسِمَه والضيقَه ..

إمـا أن تفوزَ عليهـا أو أن تفوزَ هـِيَ عليك !

لكن فـي الحَقيقَه , حتـى فـي أشَدِ الأوقاتِ أسترخاءاً وأستراحَة أنتَ في سباق معها !

لـِذا إليكَ خُطَطٌ لنجاح فـي مضمارِ السباق ~

أولاً قبل أن تفعَلَ أيَّ أمر قُل لنفسِك : ماذا سأستفيدُ مِنه

هل سأكسِبُأجراً أم خـِبرَه أم معلومَة أو غيرها مِن الأمور النافِعَه

ثانياً : قبل أن تأخُذَ أستراحَه تقضيها في وقتٍ مُمتِع ..

قُل لنفسِك : ماذا فعلتُ مِن أمور تفيدُنـي كـي أستحِقَها

ثالِثا: لا تُهلِك نفسَك وتُحمِلُهـا فوقَ طاقتِها ..

فإهلاكُ نفسِك سيأتـي بنتيجَه عكسيَه !

هذهِ بعضُ الخطط لنجاح فـي مضمارِ السـِباق ~



؛؛



تَذَكَر!

بأنَ الوَقتَ كالسيف إن لَم تقطِعهُ قَطَعَك !

؛؛

نَحنُ نَعيشِ فـي هذهِ الحياة أياماً , شهوراً وسنين ..

قَد لا نلحَظُ التَّغيُير الذي يصيبُنـا إلا بعدمـا نفتَحُ قُصاصاتَ الماضـي ..

لكن الحَقيقَة أن كُل ثانيَة نقضيهـا فـي هذهِ الأرض ..

تغيِرُ مِن شخصيتِنا , نظرَتِنا , وحتـى تفكيرِنا !

قَد تكتشِفُ أموراً فـي شخصيتِك وتفكيرِك لم تَكُن تعرفُهـا مِن قبل ..

نحنُ لا نقدِرُ على ردعِ عامِل التغيير إن أتانـا لكن يمكِنُنا أن نغير وجهتنـا نحن ..

بدل المحاوله العقيمَه بتغيير وجهَتِه ..

غير نفسَكَ قبلَ أن يغيُركَ الناس !

إجعَل تأثيرَكَ بالشَخص الذي لا تعجبُكَ أخلاقُه أكبَر مِن تأثيرَهُ بــِك ..

وإن كُنتَ عجينَةً سهلَةُ التشكيل ..

فلا تختلِط بهم ..

وأمضِ أكثَر وقتِكَ مَعَ أُناس ذو خبرَه وأخلاقٍ حسنَه كـي تستفيد ..


؛؛

كتبتُ أمراً يسيراً مِن ما سددني الله لكتابتِه ..

بعدَ موقف رؤيتـي للورقَه ..

علها وعساهـا تنفَعُ أحداً وتوقِضُ ضميرَه !


؛؛

مِن نزفِ قلمـي المتواضِع أحببتُ أن أختَتِمَ الموضوع ~



أيا وقتُ ويحَكَ تلسعُنا بعَقارِبِــِكَ , فننسـى كُل سقَم ..

لَم ترحَم صغيرَنا , وحتـى الكبير والهَرِم !

نطمَحُ بتعطُلِ مسنناتِكَ يوماً ! علَّهُ يخفِفُ عنـا ليومٍ الألم ..

×
هيهاتَ لَكُم يا بنـي البشَر , بتكاسلكُم ستهوى لدُرَكِ الأُمَم ..

وأعلموا بأنَ لسعاتـي ما هـِيَ إلا لرَفعِ الهِمَمِ ..

سأتوقَفُ يوماً تنقبضُ به روحُ آخِرِ إنسٍ , فأسعوا نحوَ تحصيلِ الدُرِ والقِيَمِ ..

أنتقوهـا وتذكروا رنَةَّ أجراسـي منبهةً , ولا تكونوا بتكاسلِكُم كالعَدَمِ ..

فيومٌ إمـا نارٌ متأجِجَةٌ وإمـا لقاءُ حورٍ فـي خيَمِ ..



{. فـي حِفظِ المَنان ~