Pages

إن كُنتَ فُضولِياً!

My photo
أجلِسُ على شُرفَةِ الحياة, أتأمَلُ المارَ والراحِل, يمكنني العيشُ في جزيره مقطوعَه إن كانَ معـي قلمٌ ووَرَقَه~

Thursday, 23 September 2010

حديثُ الأشيَب


حديثُ الأشيب

يحكـي الأشيبُ لـِشباب ..

كُنا نغوضُ فـي البحرِ ونمتطي الجمالَ رِكاب ..

كُنا إذا قالت المرأةُ أريدُ ثوباً أحضرنا لها بدلَ الثوبِ ثِيابْ ..

وإن قالت اريدُ بحراً طِرنا بها للبحرِ فطلبُ المرأةِ مُجابْ ..

وإلا ما الرجولةُ بأستعراضِ العضلاتِ على الضعاف ؟!

إن رأينا طفلاً نقولُ يالَهُ مِن شاب !!

لِما غابت تِلكَ المناظِرُ و نرى الآنَ معاباً مَن يهدي لصوابْ ؟!

باتت شهواتُ الشبابِ تحكُمُهُم .. وكُلُ حرامٍ عندهُم مستطاب ..!

ويحَ شبابُ أمتِنا تردوا فصاروا أردى مِنَ التراب !!

تجردوا مِن كُلِ حلالٍ وحُلَ لهُم الحرامُ فاستحقوا على فعلتِهِم العذاب ..

لكن لطفاً مِن اللهِ علينا أن جعَلَ لنا موعِداً نسأَلُهُ حُسنَ المآب ..

كُنا نرى الكِذبَ معرةٌ .. لكنكُم الآنَ لابُدُ مِن مزجــِهِ مَعَ الخِطاب !!

حياتُنا ببساطةِ الدينِ عشناها .. وأنتُم بتعقيدِ الغربِ ما بتم تميزونَ الخطأ مِن الصواب ..

وصارَ التغريبُ لدينا سحاب مجلجلاً لكنهُ لكُم رِبابْ ..

فيا سبحانَ ربـي .. لما أصاب الحالَ مِن أنقِلاب ..

{. نبضُ قلمٍ مَكسور ×