Pages

إن كُنتَ فُضولِياً!

My photo
أجلِسُ على شُرفَةِ الحياة, أتأمَلُ المارَ والراحِل, يمكنني العيشُ في جزيره مقطوعَه إن كانَ معـي قلمٌ ووَرَقَه~

Friday, 3 December 2010



إذا كُنتَ قَد قرَأة رواية أذهَلت الكثير : مصعَد رقَم 7 
فإنَ روايَة التابِع الحارِس ستُذهِلُكَ أكثَر

حقيقَةً إنتظرتُ صدورهـا لأشهرٍ طويلَه
أترقبُ الأحداثَ الأخرى
أستنتِجُ أموراً عِدَه
فسعادتـي كاَنت غامِرَه لدى علمي بموعِد صدور الجزء الثاني
وإن كنتُ في فترةِ إختبارات والوقتُ مزدَحِمٌ جِداً
إلا أننـي أصررتُ على الذهاب وإن كانَ الأمر دقائِقَ معدودَة أبتاعُ بها الكِتاب وأخرُج
رغمَ أن الكُتُبَ المصطفَه في كُلِ مكان تتراقصُ حولي وتغريني إلا أنني ظللتُ أسير بخطواتٍ ثابِتَة لتِلكَ المكتبه السوداء
ولا أسألُ البائِعَ إلا عَن كُتُب وائِل رداد
لحسن الحَظ وجدتُ روايتان لَه وكَم تهللت أساريري لذالِك


لي طبعُ توقُعِ الأسوأ كي لا أضَعَ آمالاً فتكونُ خيبةَ ظني موجِعَه
توقعةُ أن يكون الجزء الثاني أقَلُ متعةً وتشويقاً وإثارَة مِن الأَوَل
ولكن الكاتِب أثبتَ لـي العكس تماماً فقَد كانَت تماثِلُها بطابع التشويق والشَد
ولأن وقتـي كانَ ضيقاً وشوقي لقرائتِها كبيراً
فلم أجِد أمامي سوى قراءَة الرواية أثناء الدروس
إذ أنني امتازُ بالقُدرَة على التركيز بعدة أمور في آنٍ واحِد
أقرأ الكُتُب وأستمع لدرس ولا يعلَمُ أحدٌ بما أفعَل فأنا أفهَمُ الدرس وأدخُلُ جو الكِتاب
لكن الأمرُ كان مختلِفاً في هذهِ الروايَه
فصولٌ تشُدُ العقلَ قبل العينان
لقَد جعلتني ولأوَلِ مرَة أن أصُبَ تركيزي كُلَه في الصفحات
أن أنفصِلَ عن العالَم الآخَر
أن أنسى أينَ أنا وماذا أفعَلُ هُنا
شعرتُ وكأني في رحلَةِ ذهابٍ لعالَمٍ آخَر
أمرٌ غريب ! أحدثَهُ أسلوب الكاتِب العجيب
تمنيتُ لو أني أحضى بتوقيعِهِ على الكِتاب لكن ليسُ كُل ما يتمناهُ المرء يدرِكُه

~

نقدي الوحيد - والنقدُ شرفٌ لا أدعيه - أن المقتطفات في بداية الفصول طويلَه

إن كانَ غرضُها تشويق القارئ والأستفهام

لكن إطالتها سبب العكس , جعل القارئ يضيع

خير الأمور أوسَطُها ^_^

لكن هذا لا يؤثِر بجمال الروايَة ومدى روعةِ الأحداث وتتابُعِها

أتسائِل لو كانت كَلِمةُ [ رائِعَة ] ستفي بحقِها !؟

همتُ بالأسطُر وقلبتُ الصفحات دونَ أن أدرِك

فصلتُ عَن العالَم الذي حولـي , الأحداث رائِعَه

والإظافاتُ جميلَه

بإختِصار , الروايَة  فاقَت مقاييس الإبداع

أحيي الكاتِب على هذا العمَل الأدبي الفَذ

ولا أكادُ أطيقُ صبراً لقراءَة الجزء الثالِث

ولكِن إن كان أنبل سيموت فأنـا لن أقرءها أبداً

فلننتظِر قنابِلَ وائِل القادِمَه

والآن أتسائَل هل سأتوقَعُ الأفضَل , أم الأسوأ كي لا أصدَمَ في النهايَه !؟

في حِفظِ المَنان ~
اقرأ المزيد

Saturday, 16 October 2010

صَمتُ وَجَع !


صَمتُ وَجَع




رِحتُ أُرائـي الورى وأُضحِكُهُمْ .. رغمَ أن الدموعَ لجَفْنِ أقرَبُ ..

وما دروا بـي حينَ أمسيتُ معهمْ أضحَكُ .. ولا زلتُ أخفـي أنيني حينَ أخطِبُ ..

لكن رجائـي أن أختَلـي وأضحَكُ .. غيرَ أن رياءَ النفسِ أصعَبُ ..

لا أبالـي بقول أحدهمْ لـي حقيقتاً .. لكنَّ الظلمَ يشعِلُ قلبـي فيغضَبُ ..

حياءُ المرءِ لا شكَ أجمَلُ .. وحينَ يعتري مِنهُ يصبِحُ صعبَ المكسبُ ..

فيا شمسُ غيبي ولا تبالي .. فقلبـي مهما أشرقتِ عليهِ يضَلُ غيهَبُ ..

لستُ مِنْ مَنْ ينسـى الحقيقةَ لكننـي .. أحبُ أن أحتفظَ بعزةِ نفسـي كـي لا أعتِبُ ..

ولا تحسبـي يا شمسُ بأنَ فاهـي عن صدقٍ فتحتهُ وبأنَ قلبـي ليسَ مجدِبُ ..

بل هـِيَ دموعـي أسترها .. فلا يفيدُ إظهارها لغيرِ ربِّ الكونِ ولَهُ يقالُ المَطلَبُ ..

أيا نفسُ لا تندبـي حظَكِ فلهوَ قدرٌ محتومٌ قبل مجئيَكِ قد كُتِبَ المكسَبُ ..

غدرُ الصحابِ لم يعُدْ يَهُزُ لـي رمشٌ .. ولا أفتراءٌ بالظهرِ ولا عاصفةُ سبسَبُ ..

{.. نبضُ قلمٍ مَكسوـر .~
اقرأ المزيد

Friday, 24 September 2010

أنتَبِه ! فعَقارِبُ الساعَةِ لَن تعودَ للوراء

{ بسم الله الرحمن الرَحيم }

السَلامُ عليكُم ورَحمَةُ اللهِ وبَرَكاتُه


* ذهبتُ يوماً لأجري تحليلاً فـي المُستوَصِف العام

كُنتُ أنتظِرُ فـي الصَف وقَد بدوتُ شاغلةً الفكر , لـِذا لَم أُعِر أنتباهاً لورقَةِ التَحليل ..

عندمـا أردتُ الوُلوجَ لـِغرفَةِ التَحليل راجعَة الورقَه فرأيتُ فـي خانَه العُمر مكتوب :

AGE : 16yer. 6month 19 day's

تسائَلتُ حينَها , أنـا لستُ بـ 16 فحَسب ! بل عُمري يحسَبُ بالأيام أيضاً !

وأمرٌ بديهي أن يُحسَبَ بالثوانـي والدقائق والساعات !!

فمـا فعلتُ فـي الساعات الماضيَه

وماذا سأفعَلُ فـي البضعِ ساعاتٍ القادِمَه !؟.



أجَل ~ هكذا هُوَ العُمر يرحَلُ بهرولَه ..

إمـا أن تصطادَه ’ أو أن يوقِعَ بــِكَ فـي شباك النَدَم الدُنيَوي والأخروي !

هي مجرَد سويعات نعيشُهـا فمـاذا فعَلنـا بــِها

هل عَزِمْتَ - أيها القارئ - على فعلِ أمر معينَ يَتَطَلَبُ جُهداً ويعودُ عليكَ بثمارٍ يانِعات

الآن خَبــِرنـي إن أجبتَ بـ [ نعَم ..

هل أكملتَ الطريقَ حتـى النـِهايَة أم أنَكَ توقَفت فـيالمُنتصَف

هل فقَدتَ عزيمَكَ و رغبتَكَ في النجاح

هُنـا أنَتَ خسرتَ وقتَك , جُهدَك الذي بَذَلتَهُ في البدايَة ..

والأهَم ’ تَغَلَّبَ عليكَ الكَسَل !

إذاً, إذا عزَمتَ على فِعلِ أمرٍ ما فأكملهُ لنهايَة كـي لا تَخْسَرَ شيئاً ..

بل ستُدَرِبُ نفسَكَ علـى الصَبر و مقاومَة الكسَل ..


قالَ المُصطفى - صلي الله عليهِ وسلَم- [ إذا عَمَلَ أحدُكُم عملاً فليُتقِنُه ].


؛؛


الوَقت ~ ذاكَ التِمثال الذَهبـي ,

عقاربٌ تتحرَك , واحدٌ يدفَعُ الآخَر ..

لا تكادُ عينيكَ تنفَكُ عنهـا فـي الأوقاتِ الحاسِمَه والضيقَه ..

إمـا أن تفوزَ عليهـا أو أن تفوزَ هـِيَ عليك !

لكن فـي الحَقيقَه , حتـى فـي أشَدِ الأوقاتِ أسترخاءاً وأستراحَة أنتَ في سباق معها !

لـِذا إليكَ خُطَطٌ لنجاح فـي مضمارِ السباق ~

أولاً قبل أن تفعَلَ أيَّ أمر قُل لنفسِك : ماذا سأستفيدُ مِنه

هل سأكسِبُأجراً أم خـِبرَه أم معلومَة أو غيرها مِن الأمور النافِعَه

ثانياً : قبل أن تأخُذَ أستراحَه تقضيها في وقتٍ مُمتِع ..

قُل لنفسِك : ماذا فعلتُ مِن أمور تفيدُنـي كـي أستحِقَها

ثالِثا: لا تُهلِك نفسَك وتُحمِلُهـا فوقَ طاقتِها ..

فإهلاكُ نفسِك سيأتـي بنتيجَه عكسيَه !

هذهِ بعضُ الخطط لنجاح فـي مضمارِ السـِباق ~



؛؛



تَذَكَر!

بأنَ الوَقتَ كالسيف إن لَم تقطِعهُ قَطَعَك !

؛؛

نَحنُ نَعيشِ فـي هذهِ الحياة أياماً , شهوراً وسنين ..

قَد لا نلحَظُ التَّغيُير الذي يصيبُنـا إلا بعدمـا نفتَحُ قُصاصاتَ الماضـي ..

لكن الحَقيقَة أن كُل ثانيَة نقضيهـا فـي هذهِ الأرض ..

تغيِرُ مِن شخصيتِنا , نظرَتِنا , وحتـى تفكيرِنا !

قَد تكتشِفُ أموراً فـي شخصيتِك وتفكيرِك لم تَكُن تعرفُهـا مِن قبل ..

نحنُ لا نقدِرُ على ردعِ عامِل التغيير إن أتانـا لكن يمكِنُنا أن نغير وجهتنـا نحن ..

بدل المحاوله العقيمَه بتغيير وجهَتِه ..

غير نفسَكَ قبلَ أن يغيُركَ الناس !

إجعَل تأثيرَكَ بالشَخص الذي لا تعجبُكَ أخلاقُه أكبَر مِن تأثيرَهُ بــِك ..

وإن كُنتَ عجينَةً سهلَةُ التشكيل ..

فلا تختلِط بهم ..

وأمضِ أكثَر وقتِكَ مَعَ أُناس ذو خبرَه وأخلاقٍ حسنَه كـي تستفيد ..


؛؛

كتبتُ أمراً يسيراً مِن ما سددني الله لكتابتِه ..

بعدَ موقف رؤيتـي للورقَه ..

علها وعساهـا تنفَعُ أحداً وتوقِضُ ضميرَه !


؛؛

مِن نزفِ قلمـي المتواضِع أحببتُ أن أختَتِمَ الموضوع ~



أيا وقتُ ويحَكَ تلسعُنا بعَقارِبِــِكَ , فننسـى كُل سقَم ..

لَم ترحَم صغيرَنا , وحتـى الكبير والهَرِم !

نطمَحُ بتعطُلِ مسنناتِكَ يوماً ! علَّهُ يخفِفُ عنـا ليومٍ الألم ..

×
هيهاتَ لَكُم يا بنـي البشَر , بتكاسلكُم ستهوى لدُرَكِ الأُمَم ..

وأعلموا بأنَ لسعاتـي ما هـِيَ إلا لرَفعِ الهِمَمِ ..

سأتوقَفُ يوماً تنقبضُ به روحُ آخِرِ إنسٍ , فأسعوا نحوَ تحصيلِ الدُرِ والقِيَمِ ..

أنتقوهـا وتذكروا رنَةَّ أجراسـي منبهةً , ولا تكونوا بتكاسلِكُم كالعَدَمِ ..

فيومٌ إمـا نارٌ متأجِجَةٌ وإمـا لقاءُ حورٍ فـي خيَمِ ..



{. فـي حِفظِ المَنان ~
اقرأ المزيد

Thursday, 23 September 2010

حديثُ الأشيَب


حديثُ الأشيب

يحكـي الأشيبُ لـِشباب ..

كُنا نغوضُ فـي البحرِ ونمتطي الجمالَ رِكاب ..

كُنا إذا قالت المرأةُ أريدُ ثوباً أحضرنا لها بدلَ الثوبِ ثِيابْ ..

وإن قالت اريدُ بحراً طِرنا بها للبحرِ فطلبُ المرأةِ مُجابْ ..

وإلا ما الرجولةُ بأستعراضِ العضلاتِ على الضعاف ؟!

إن رأينا طفلاً نقولُ يالَهُ مِن شاب !!

لِما غابت تِلكَ المناظِرُ و نرى الآنَ معاباً مَن يهدي لصوابْ ؟!

باتت شهواتُ الشبابِ تحكُمُهُم .. وكُلُ حرامٍ عندهُم مستطاب ..!

ويحَ شبابُ أمتِنا تردوا فصاروا أردى مِنَ التراب !!

تجردوا مِن كُلِ حلالٍ وحُلَ لهُم الحرامُ فاستحقوا على فعلتِهِم العذاب ..

لكن لطفاً مِن اللهِ علينا أن جعَلَ لنا موعِداً نسأَلُهُ حُسنَ المآب ..

كُنا نرى الكِذبَ معرةٌ .. لكنكُم الآنَ لابُدُ مِن مزجــِهِ مَعَ الخِطاب !!

حياتُنا ببساطةِ الدينِ عشناها .. وأنتُم بتعقيدِ الغربِ ما بتم تميزونَ الخطأ مِن الصواب ..

وصارَ التغريبُ لدينا سحاب مجلجلاً لكنهُ لكُم رِبابْ ..

فيا سبحانَ ربـي .. لما أصاب الحالَ مِن أنقِلاب ..

{. نبضُ قلمٍ مَكسور ×
اقرأ المزيد